الشهيد الثاني

1231

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج )

[ المسألة 167 ] لو قَصَدَ إلى قِراءة التسبيح في الأخيرتينِ فَسَبقَ لسانُه إلى الحمد ، اسْتَمَرَّ عليها ولا سجودَ عليه ، وكذا العكسُ أيضاً . [ المسألة 168 ] لو بَسْمَلَ الإنسانُ للسورة ونَسِيَ القصدَ رجع وبَسْمَلَ مع القصدِ ولا سهوَ عليه ، هذا إذا لم يَشْرَعْ في السورة ، وإلا اسْتَمَرَّ ولا سجودَ عليه أيضاً . ولو نَسِيَ آيةً أو أكثرَ ورجع للترتيب في غير محلَّه ، فإنّه يَسقُطُ عنه السجودُ أيضاً ، والسجودُ هنا أحوطُ . وإذا نَسِيَ سبَبَ سجدتي السهو بأيّ فريضةٍ ، قال : « أسجدُ سجدَتَي السهوِ عن الصبح أو الظهْرِ أو العصر أو المغرب أو العشاء لوجوبهما قربة إلى الله » . ولو كان المُشْتَبِه دونَ ذلك اقْتَصَرَ عليه . [ المسألة 169 ] إذا أرادَ الصلاةَ مع المخالفِ يُكَبّرُ ويقرأُ ما أمكنَه ، وإلا قرأ وهو نازل إلى الركوع وكفاه ذلك ، وحَصّلَ فَضلاً عظيماً ، وقد تقدّم . « 1 » [ المسألة 170 ] ورد في الأخبار المتعدّدةِ أنّ الإنسانَ إذا صلَّى الفرضَ وأرادَ أنْ يُصَلَّيَ النفلَ حوّلَ السجّادَة عن موضِعِها « 2 » وبالعكس ؛ فإنّ ذلك من سُنّة النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وفيه أجر عظيم أيضاً . [ المسألة 171 ] يستحبّ الإصغاءُ إلى استماع قِراءة الإمام استحباباً كثيراً .

--> « 1 » في المسألة 62 . وتقدّم أيضاً في الجزء الأول في « أجوبة مسائل السيّد ابن طرّاد الحسيني » ، المسألة 1 . « 2 » انظر « الكافي » ج 3 ، ص 455 ، باب تقديم النوافل وتأخيرها ، ح 18 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 335 ، ح 1381 ، باب كيفية الصلاة وصفتها ، ح 237 .